فون دير لاين: نحتاج لبذل كل ما في وسعنا للحد من الاحتباس الحراري
فون دير لاين: نحتاج لبذل كل ما في وسعنا للحد من الاحتباس الحراري
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنه يتعين بذل "كل ما في وسعنا" للحد من الاحتباس الحراري العالمي عند معدل 1.5 درجة مئوية، فيما يلتقي قادة العالم في قمة المناخ (COP 27) في مدينة شرم الشيخ بمصر لمناقشة التحرك بشأن التغير المناخي.
وكتبت أورسولا فون دير لاين عبر تويتر اليوم الاثنين: "نحن نواجه الكثير من التحديات، ولكن التغير المناخي هو الأكبر".
وأشارت فون دير لاين، الموجودة أيضا في شرم الشيخ، إلى عدد من سياسات التغير المناخي الخاصة بالاتحاد الأوروبي في تغريداتها، مضيفة أن "أوروبا ما زالت على المسار".
ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي تعهد في 2021 بتقديم 23 مليار يورو (23 مليار دولار) للتمويل المناخي إلى الجنوب العالمي للمساعدة في خفض الانبعاثات الكربونية والتأقلم على التغير المناخي.
وتستضيف مدينة شرم الشيخ فعاليات قمة الأمم المتحدة للمناخ Cop27، حتى 18 نوفمبر حيث تتجه الأنظار نحو هذه القمة، التي يشارك فيها قادة العالم، ومسؤولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة، كما يحضره آلاف النشطاء المعنيين بالبيئة من كل دول العالم، وهي قمة سنوية تحضرها 197 دولة من أجل مناقشة تغير المناخ، وما تفعله هذه البلدان، لمواجهة هذه المشكلة ومعالجتها.
ويعد المؤتمر جزءًا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.
دراسات وتحذيرات
وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض.
وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.
وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء الفيضانات والجفاف والعواصف الشديدة وحرائق الغابات"، مشددا على أنه "لا يوجد بلد محصن".
ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.
ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.








